أضرار الآيباد على الأطفال
حتّى نقللّ من أضراره قدر المستطاع، يجب أن نبحث عن طرق ووسائل تساعد الطفل عن التعود عليه، ومن أهمها ما يلي:
للآيباد العديد من المخاطر وأبرزها ما يلي:
- إضعاف عضلات الجسم الدقيقة وتحديداً التي يستخدمها للكتابة وإمساك القلم.
- التأثير على قدرته على التركيز، من خلال تقليلها وإضعاف انتباهه للأشياء التي حوله.
- التأثير على الحاجز الدماغي الوقائي عند الطفل؛ لأنّ دماغ الطفل يمتصّ أضعاف كميات الأشعة التي يمتصّها دماغ الشخص البالغ.
- اضطراب قدرته على التحكّم في شهيته.
- الكسل والخمول وعدم الرغبة على النهوض وممارسة النشاط الحركي أو حتّى التمارين الرياضيّة، ممّا يؤدّي إلى زيادة وزنه وما يصاحب ذلك من أمراض ومشاكل صحية.
- تواجهه صعوبات كبيرة في التعلم والتدريس، فمثلاً تضعف قدرته على القراءة..
- أرق واضطراب في عدد ساعات النوم؛ لأنّ الطفل سيفضل حمل الآيباد واللعب عليه بدلاً من النوم.
- زيادة عصبيته وقلقه بحيث يصبح أكثر عنفاً.
- تراجع قدراته على التذكر.
خطوات تقلل الإدمان على الآيباد
- الحديث مع الطفل لمحاولة جذب انتباهه إلى أشياء حقيقيّة تحيط به.
- توفير أنشطة حياتية متنوعة للطفل، مثل اللعب مع أطفال جيرانه أو ممارسة كرة القدم في الملعب أو ممارسة أي هواية يحبها الطفل.
- اختيار التطبيقات المناسبة التي يكون من الجيّد إذا استخدمها الطفل.
- وضع كلمة سرّ للآيباد وتخصيص ساعة معيّنة يومياً لاستخدامه.
- يجب على الأهل أن يكونوا قدوة، فكيف للأم أن تمنع طفلها وهي طوال الوقت تحمل الآيباد وتستخدمه.
و إليكم بعض مقاطع الفيدو التي توضح بعض من الآثار السلبية لإستخدام الآيباد أو الأجهزة الالكترونية بشكل عام بالنسبة للأطفال


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق