عظيم سرى: ويسمى أحياناً عظيم لاح وهي لعبة قديمة يزاولها الشباب في الليل حيث يرمي أحدهم عظماً صغيراً في أحد الاتجاهات ويرد البقية "عظيم سري" وين طاح فيجرون مسرعين إلى مكان سقوطه للبحث عنه ومن يعثر عليه يقول "سري" لتلحق به البقية فإن ظفروا به هزم والا فاز هو ومجموعته ويجب عليه في حال الفوز الدخول في منطقة البداية ليلعب من جديد: يقول الشاعر ناجي بن سعد السبيعي في عظيم سرى:
عظيم ساري حاذفه ينحاش له في
سراب النية نلعب وجهله
ولقد ورد ذكر هذه اللعبة وألعاب أخرى في كتاب الخرمة للأستاذ عبدالله بن سعد الحضبي ومن هذه الألعاب أيضاً:
@ يالسح وسارى: وهي لعبة جميلة يزاولها الشباب في الليل وكذا في النهار وفي الظلام أفضل حيث يقوم المشتركون في اللعبة بربط إحدى العمائم بيد أحدهم ثم يقوم باللعب عن طريق اللسح بين القدمين ويردد أثناء ذلك "سرى السح وساري.. ياذيب الغداري" ثم يرميها إلى الأعلى ليلتقطها الخصم ويهرب إلى منطقة البداية (الماد) وإذا لحق به قبل الوصول إلى "الماد" ضربه بالعمامة وهكذا.
هي لعبة يلعبها الجميع من البنات والأولاد، وأدواتها بسيطة جدا وهي عبارة عن خمس حصوات متوسطة الحجم.
طريقة اللعب
يفترش مجموعة من الأطفال الأرض وبين أيديهم خمس حصوات حيث يقوم من عليه الدور بقذف الحصوات على الأرض ويختار منها واحدة في اليد ثم يقوم بقذفها في الهواء والتقاط الحصوات واحدة تلو الأخرى، وتسمى هذه الحركة وحد، ثم تتم إعادة نفس الحركة والتقاط كل حصاتين معا، وتسمى هذه الحركة تن، ثم تعاد الحركة مرة أخرى وتلتقط ثلاث حصوات معا وواحدة لوحدها، وتسمى هذه الحركة ثلث، ثم يحاول اللاعب قذف واحدة في الهواء مع التقاط الأربع حصوات معا، وتسمى هذه الحركة ربع، ثم ينثر الخمس حصوات على الأرض ويتم اختيار واحدة في اليد، ثم يتم وضع اليد الأخرى على الأرض بتقويس الإبهام والسبابة بحيث تكون اليد على شكل مغارة، ثم يطلب من المشاركين في اللعبة اختيار إحدى الحصوات، عندما يسألهم اللاعب: " أين أبوكم " فيختارون أصعب موقع للحصاة، ثم يحاول إدخال جميع الحصوات داخل المغارة بشرط إدخال " أبيهم " بحركة واحدة فقط وإذا نجح في ذلك يصل إلى آخر مرحلة وهي " أم الجرخ " حيث يضع خمس حصوات في الكف وهنا تحتسب له نقاط بعدد الحصوات التي استطاع أن يلقفها وفي حالة التقاف حصاة واحدة،، وتنتقل اللعبة إلى اللاعب التالي، أما إذا التقف حصاتين، فيكون له بكل حصاة درجتان فيصبح المجموع أربع درجات، وإذا التقف ثلاث حصوات، يكون له ست دراجات، أما إذا استطاع لقف خمس حصوات فله عشر درجات، وتسمى " الهمج " وتستمر اللعبة هكذا، فإن أخطأ اللاعب انتقلت اللعبة إلى اللاعب التالي.
تكاد تكون هي اللعبة غير المؤذية ل"الفتيات"، هناك ألعاب يستمتع بها جيل الفتيات في ذلك الزمن الجميل أو كما يسمونه "أيام الطيبين"، "الخطة" من الممكن ان تلهو الفتيات في أي مكان، يتحمسن أمام تلك اللعبة.
بعض الفتيات تستخدم حجرًا دائريًا لرميه على المربعات المتسلسلة إلى المربع ثلاثة ثم تتوسع اللعبة لمربعين متجاورين أربعة وخمسة وتعود المربعات إلى الرقم ستة وتتسع في الآخر عن المربعين المتجاورين سبعة وثمانية. لعبة الخطة تعتمد على الذكاء والمقدرة الجسمانية للقفز على رجل واحدة، يجدن المتعة خلال انتصار إحداهن على الأخرى، كل منهن تريد الإيقاع بصديقتها عندما تحتل المربعات الأفقية"4-5" أو"6" لتصعّب على الأخريات الوصول إلى المربعات الأخرى"8-7"، حين فوزها تضع علامة "x" على المربع الذي ربحته.
هذه اللعبة استمرت طويلاً من جيل المخضرمات وتواصلت إلى وقت قريب قبل ان تتغير مرئيات الألعاب وفهمها، متعة ذاك الجيل من الفتيات السعوديات كانت في تلك الخطة.
من الممكن أن يلعبن في أزقة الحارة أو "بطن الحوي/المصباح/الساحة الرئيسية في متوسط البيت الطيني أو في أي مكان يتسع لخط الخطوة بالجس أو بالطباشير على مقاس معين لا يستطعن تجاوزه بسهولة.
رغم غياب التعريف بالموروث في الألعاب الشعبية إلا أن هذه اللعبة نشاهدها في المهرجانات الثقافية تأخذ حيزاً كبيراً من الاهتمام والسؤال من جيل اليوم من الفتيات من يجدن بها متعة لكنهن لا يستطعن السيطرة على الغير ومزاولة اللعبة وإعادتها كموروث يجب الحفاظ عليه. "الخطة".. "البنات" في ذروة حماسهن تجد أحد الأولاد يشاركهن في هذه اللعبة بكل سرور.
يؤدي هذه
اللعبة الأطفال من كلا الجنسين- الذكور والإناث، ويكون عددهم في العادة بين 10-14
طفل.
يجلس الأطفال
على الأرض على شكل دائرة، ويقوم من وقع عليه الاختيار بالدوران حول الفتيان
الجالسين، وهو يحمل بيده طاقية او محرمة(منديل) ويدور دورة كاملة وهو يردد "طاق طاق
طاقية، ويرد عليه الجالسون ... رن رن يا جرس، ... حول واركب ع الفرس". وطيلة دورانه
لا يجوز للاطفال الجالسين الالتفات أو النظر إلى الخلف. وأثناء دورانه يختار من
الجالسين في الدائرة أحد الفتيان، ويكون من يختاره إما طفلاً سميناً او ثقيل
الهمَّة او قليل الانتباه والملاحظة، وبخفة يد ودون أن يشعر بها احد يقوم بوضع
الطاقية وراء ظهر الفتى الذي اختاره، ويسرع بالدوران حتى يبتعد عن هذا الفتى تحسبا
من ان يشعر بوضعها ويلحقه يضربه بها. وإذا انتبه الطفل الجالس في الدائرة عند وضع
زميله الطاقية وراء ظهره، التقطها في الحال ونهض مسرعا ولحق بزميله ليضربه بها قبل ان يكمل الدوران حول
الحلقة الدائرية. وإذا افلح زميله
في الوصول إلى المكان الذي نهض منه وجلس مكانه قبل أن يمسك به او يضربه بالطاقية
اعتبر خاسرا.ً ويأخذ دور زميله
بالدوران حول الفتيان الجالسين في الدائرة. إما
إذا لحق به
وضربه بالطاقية اعتبر هو فائزا وزميله مقتولا –أي خارجا من اللعبة- ويجلس في وسط
الدائرة، ويصبح هو صاحب الدور بدل زميله المقتول في الدوران حول الأطفال
الجالسين، وإلقاء الطاقية خلف احدهم..
وإذا أكمل الفتى الدوران حول رفاقه
دون أن ينتبه مَنْ وضعت خلفه الطاقية، فإنه عندما يصله يلتقط الطاقية من وراء
ظهره ويضربه بها على رأسه، فينهض في الحال ويلف
حول رفاقه الجالسين في الدائرة، عقابا له على عدم انتباهه، مع الأخذ بترديد
عبارة:
استهوت الألعاب الشعبية القديمة في المملكة الأطفال والشباب في الماضي لسهولة تأديتها وبساطتها وبثها روح الحماسة والمنافسة والتسلية والمرح لمؤديها لاعتمادها بشكل رئيسي على المهارات والقدرات البدنية وخفة الحركة والمناورة والدقة والملاحظة والذكاء والتفكير وسرعة اتخاذ القرار بالوقت المناسبة. وأسهمت الألعاب الشعبية القديمة بشكل رئيس وفاعل في تقوية الروابط الاجتماعية وبث روح الألفة بين أبناء الجيران من الأطفال والشباب وساعدتهم في تمضية أوقات فراغ مليئة بالأنس والمحبة في السابق لأنها كانت تمثل التسلية الوحيدة لهم لانعدام أماكن الترفيه في الماضي، كما أسهمت هذه الألعاب في المحافظة على التراث الشعبي من الاندثار بوصفه من المورثات الشعبية التي يتوجب المحافظة عليها في الوقت الحالي. واستعرض أحد المهتمين بالألعاب الشعبية القديمة المشرف العام على قرية المذنب التراثية بمنطقة القصيم رئيس فرقة "باب طرحان" محمد بن إبراهيم الحواس أسماء الألعاب الشعبية القديمة وطريقة لعب بعضها وقال : إن الألعاب الشعبية كانت تمارس في الماضي في الزواجات والأعياد والعطل الأسبوعية وغالباً ما تمارس في أوقات المساء أما في الوقت الحاضر فتمارس خلال المهرجانات الصيفية ومهرجانات الربيع في مدينة بريدة ومحافظات ومراكز منطقة القصيم. وأشار إلى أنه وفرقته يقومون بممارسة الألعاب الشعبية القديمة في سوق المجلس بمحافظ المذنب أمام كبار السن الذين يقومون بدورهم بتصحيح بعضاً منها وتعليمهم اللعبة بالشكل الصحيح والطرق الصحيحة التي كانت تمارس عليها هذه الألعاب في الماضي. وبيّن الحواس أن عدد الألعاب القديمة يتجاوز أكثر من ثلاثين لعبة بعضها مخصص للأولاد وبعضها مخصص للبنات ومعظمها يحتاج إلى الحركة والخفة والقدرة البدنية والذكاء ومنها لعبة" طاق طاق طاقيه .. رن رن يا جرس" ولعبة "شد الحبل" ولعبة "عظيم ساري .. أو عظيم لح" و "وحده وحدة " ولعبة "حمد حمد" و "سبت السبوت" ولعبة "طار الطير" و "غلمطاء" و "الدنانة" و "الكعبة" و "سبع الحجر" و "المغبا" و "أم ثلاث" و "أم تسع" و "لعبة الوشيشا" ولعبة "النبّاطه" و "الدوامه" و "الدريفه" أما ألعاب البنات فهي "الخطة" و "حدرجا بدرجا" و "الدبق" و "فتحي يا وردة" و "الصقل أو المصاقيل" و "الطبة" و "آه يابطيني" و "صبحكم بالخير يالعمال العمالية" وغيرها الكثير. وقدّم الحواس شرحاً تفصيلاً عن كيفية تأدية بعض الألعاب الشعبية القديمة , مشيراً إلى أن أكثرها شهرة ، هي لعبة " طاق طاق طاقية .. رن رن ياجرس" حيث يجتمع مجموعة من الشباب يصل عددهم من السبعة إلى عشرة أشخاص بشكل دائري ويخصّص واحد منهم لحمل الشماغ والطاقية , ويدور حولهم باستمرار ويردد " طاق طاق طاقية .. " ثم يرددون " رن رن ياجرس " ويستمر في إكمال الأهازيج بهذه الطريقة مع الدوران حولهم , ثم يضع الطاقية خلف ظهر أحدهم , وخلال دورانه يتحسّس الأطفال خلفهم , ثم يأخذها الذي يجد الطاقية خلفه , وينطلق وراء من وضعها والذي يرمي الشماغ على الأرض ليأخذه اللاحق محاولاً اللحاق به وضربه من الخلف , ويقوم الملحوق بالدوران حول دائرة الأطفال ويتفادى ضربات اللاحق , حتى يجلس الملحوق في نفس مكان اللاحق ليكمل اللعبة مرة أخرى بنفس الطريقة مردداً " طاق طاق طاقية ". كما شرح الحواس لعبة قديمة لا تقل شهره عن سابقتها وهي لعبة " حمد .. حمد " التي يطلب الجمهور تأديتها من الفرقة باستمرار ويتم تكرارها في المهرجانات, مفيداً أنها من الألعاب القديمة جداً حيث يجلس الطفل" محمد " ويقوم بتمديد قدميه فيأتي الطفل " حمد " ويجلس في وضع السجود ويغطي وجهه ويقف مجموعة من الأطفال يسار الطفلين فيأتي " محمد " ويضرب ظهر " حمد " ويقول " حمد .. حمد " فيجب حمد " لبيه لبيه " فيقول محمد : متى عرسك ، فيجب حمد : ليلة الأحد ، فيضرب على ظهره مرة أخرى ويقول من " طمر" يعني من قفز فيقفز الأطفال حمد ويخمن أو يتوقع من يطمره وعندما ينتهي الأطفال يقول محمد لحمد الحقه فيكون حمد ممسك بطرف الشماغ ويضرب أي طفل يمر من أمامه محولين الرجوع إلى محمد ثم يأتي أخر طفل يضرب ويعد هو الفائز في اللعبة ويجلس مكان حمد وتكرر اللعبة أكثر من مرة. وأفاد الحواس أن هناك ألعاباً تحتاج إلى خفة الحركة والمرونة مثل لعبة " وحده وحده " ويتم تأديتها بوقف طفل يدعى " خالد " ويسمك بين أصابع رجله اليمنى بطرف شماغ ويكون الأطفال أمامه بمسافة عشرة أمتار فيقول لهم وحدة وحده فيجب الأطفال لعب الجحده فيقول " خالد " ثنتين ثنتين فيجب الأطفال لعب البنتين فيقول خالد ثالث ثالث فيجب الأطفال لعب البنات ويكملون هذه الأهازيج ومن ثم يقوم خالد بالشقلابة ورمي الشماغ بالهواء بتجاه الأطفال فمن يمسك بالشماغ وهو في الهواء يقوم بضرب الأطفال اللذين يحاولون الهروب إلى خالد محاولين تفادي ضرب الشماغ . كما تحتاج لعبة " المقامز " أو " سبت السبوت " إلى خفة الحركة والمهارة والقدرات البدنية العالية، وتعتمد على الخفة والرشاقة واللياقة أيضا لأن مزاولتها تتطلب مهارة رياضية خاصة وطريقة اللعب تبدأ بعد أن تجرى قرعة بين مجموعة من الأولاد لتحديد من يقع عليهم الدور في الإنحاء والقفز من فوقهم ثم يقف من تقع عليهم القرعة منحنيي الظهر كما في ضع الركوع ويبدأ الأولاد الواحد تلو الأخر بتخطيهم بوضع اليدين على ظهرهم بطريقة القفز بعد أن يبتعدوا عنهم لمسافة تصل لعدة أمتار ومن لم يتمكن من التخطي أو يقع على الأرض يكون عليه الدور بالانحناء ليقوم زملائه بالقفز فوق ظهره، وتبث هذه اللعبة روح الفكاهة من خلال الأطفال البدناء اللذين يجدون مشكلة في القفز عند وقوعهم على الأرض ثم تكرر اللعبة حتى يمل الأطفال منها وتنتهي. وتعتمد لعبة " عظيم لح " على قوة الرمي وقوة الإبصار في الظلام والحس وطريقة تادية اللعبة تتلخص باجتماع خمسة أشخاص من الأطفال يمسك أحدهم بالعظم ويرميه في الظلام بكل خفة وسرعة باتجاه واحد مستقيم ثم يبحثون عنه في الظلام ومن يجده يمسك بالعظم ويعد اللعبة مرة أخرى ، والطفل الذي يحصل على العظم مرات كثيرة يكون هو الفائز في اللعبة. فيما تعتمد لعبة " أم ثلاث " وأم تسع " وأم خطوط أو الخطة " على الذكاء بالدرجة الأولى، فيما تحتاج لعبة " الدنانة " إلى التوازن وهي لعبة قديمة عبارة عن عجلة دراجة هوائية يوضع لها عصا من الخشب أو الحديد بطرفه علبة معدنية، ويمسك الطفل بالعصا باليد اليمنى أو اليسرى من الأسفل وينطلق بها وتحتاج العملية إلى توازن حتى لا تنفلت الدنانة عن العصا وتقام لهذه اللعبة المسابقات. كما تحتاج لعبة " سبع الحجر " إلى الدقة والمهارة في التصويب ، وطريقة لعبها يجتمع أربعة أطفال يشكلون فريقين كل فريق من طفلين ويضعون سبعة حجرات أو علب معدنية فوق بعضها ويبتعدون عنها بمسافة سبعة إلى عشرة أمتار ومن ثم يقومون بتصويبها بكرة صغيرة وبعد ذلك يقوم الفريق الثاني بصف الحجر أو العلب بأسرع وقت ممكن ويحاول الفريق الأول ضرب الفريق الثاني بالكرة ليمنعها من صفها ويحاول الفريق الأول تفادي ضرب الكرة وصف الحجر أو العلب فإن صفها قبل أن يضرب بالكرة يكون الفريق الأول هو الفائز وإن ضربته الكره يكون الفريق الثاني هو الفائز ويتم تكرار اللعبة بهذه الطريقة وهناك ألعاب تمارس من قبل البنات مثل لعبة " طار الطير " حيث تجتمع البنات الصغيرات بشكل دائري متقاربات من بعضهن البعض ويتم أختيار واحدة منهن، فتقول " طار الطير " فيقولن " طار " ثم تحاول لخبطتهن بالجمادات التي لا تطير والتي تخطي تخرج من اللعبة.
كما تمارس الفتيات الصغيرات لعبة أخرى تسمى " حدرجا بدرجا " حيث يجتمعن على شكل دائرة ويضعن أيديهن على الأرض وتقول رئيسية اللعبة " حدرجا بدرجا " فيقولن : يا حبيبت اللؤلو كما بقى على رمضان سبع أيام تمام حيدها وباديها وضرب القوسي عاديها ،وتمرر رئيسة اللعبة أصابعها على أيادي الفتيات الواحدة تلو الأخرى ثم التي تقف عليه الحدرجا تقوم رئيسة اللعبة بضربها ضربه خفيفة وتطلب منها إبعاد يدها اليمنى وتضع اليسرى في الحدرجا ومن ثم تكرر اللعبة مرة أخرى بهذه الطريقة. ويوجد هناك أهازيج للفتيات يرددنها عند وضع الحنا فيقولن " حنا بنات البدو يا زين حنانا لا وقنا مع الشرف كل يتمننا "، وأهازيج لعيد الأضحى المبارك " بكر بكر راح يناكر ، وعقبه عقبه زقع اللقمه. وكشف الحواس عن الأهازيج التي تردد في المناسبات مثل العودة من الحج لشخص حج بوالدته فيجتمع الأطفال ويرددون " محمد حج بأمه غطاها بالفوطه عن المطر ونقوطه " ويرددون كلمات أخرى مثل " عطونا حققانا عادت عليكم " ويطرقون الباب ويطلبون الهدايا والحلوى. كما أن هناك أهازيج أخرى يتم ترديدها عند حفظ القرآن الكريم أو أجزء منه حيث يجتمع الأطفال وأمامهم من حفظ القرآن أو أجزء منه ويقولون " حافظين حافظين جزء عم مع ياسين " ويدورون داخل الحي ويذهبون بحافظ القرآن ويحملونه عند بيت أهله ويرفعونه في الهواء ويمسكون به مره ثانية ويطرقون باب أهله ويوزع عليهم الحلوى والقريض ويدعي لهم بالصلاح والهداية. وهناك أهازيج مخصصه للأعياد حيث يجتمع الأطفال من بنين وبنات ويطوفون بيوت الجيران طالبين العيدية ويقولون " عطونا عيدنا عادت عليكم عسى الشر ما يجيكم ولا يكسر أيديكم " فيقوم الأهالي الميسورين ويعطونهم الحلوى والقريض وهدايا تدخل على نفوسهم البهجة والسرور .كما تردد الجدات قديماً أناشيد أو أهازيج لطلب نزول المطر أو الغيث فيقلن " ياربنا يا جيد عطنا المطر ونعيد ومن الفقاع يعني " الفقع " نجني ومن الجراد انصيد ". وحث المشرف العام على قرية المذنب التراثية بمنطقة القصيم رئيس فرقة " باب طرحان" محمد بن إبراهيم الحواس الشباب والفتيات من صغار السن على ممارسة الألعاب الشعبية القديمة ومعرفتها لفوائدها الصحة والبدنية ، مشيراً إلى أن ممارستها تسهم بشكل رئيسي في المحافظة على المورث الشعبي وتنمية مهارات الذكاء للأطفال ، مطالباً الابتعاد عن بعض الألعاب الإلكترونية التي أسهمت بشكل مباشر في تعويد الأطفال على العنف والخمول وقلة الحركة وضعف الإبصار عند كثير منهم لاعتمادها على التركيز في مساحات صغيرة جداً.
من جهة أخرى أشارت "رانيا الشريف"، في ورقتها التي قدّمتها في ملتقى "التقنية والمجتمع إلى أين؟"، المنعقد أخيراً في "تعليم الرياض"، إلى بدائل الاستخدامالسلبيلتقنياتالاتصالالحديثة".
وذكرت "ملامحالاستخدامالسلبي، ومنها ظهورالأمراضالجسديةوظهورالمشكلاتالنفسية،والمشكلاتالاجتماعيةوالأخلاقية،وحذّرتمناستخدامالتقنية دون تقنين، ودون السنتين يجب أن لا يستخدم أجهزة اللمس التقنية نهائياً؛ فقد أثبتت الدراسات أن استخدامهم للأجهزة يضعف نمو اليدين والأصابع؛ فليحذر أولياء الأمور، ومن لديهم أطفال تحت مسؤوليتهم ومن عمر ثلاث إلى أربع سنوات لا يُسمح لهم بأكثر من 30 دقيقة فقط؛ لأنه بحاجة إلى نشاط حركي وبرنامج عملي يمارسه، وأكدت على ضرورة إيجاد البدائل للصغار".
وقال "الشيمي": "تلك الألعاب تصنع طفلاً أنانياً يحب نفسه فقط، ويهتم بإشباع حاجته هو للعب، دون النظر لغيره؛ عكس الألعاب الجماعية كالكرة بأنواعها وغيرها من الألعاب، والتي يدعو فيها الطفل صديقه للعب؛ بل ويتمنى ذلك منه، ويغضب إذا رفض المشاركة معه؛ مما ينمي الجانب الاجتماعي التعاوني لدى الأبناء؛ فضلاً عن موضوع النظر الذي يضعف كثيراً مع الإكثار من هذه الألعاب، قد يصاب الطفل -وخصوصاً في مراحله الأولى- بضعف في عضلاته وأعصابه وعظامه".
وتابع: "كما أنها تسبب سوء التغذية؛ بسبب أن الطفل لا يشارك الأسرة في أغلب الوجبات، وبالتالي يأكل بمفرده الوجبات السريعة صاحبة الأثر السلبي البالغ على صحة الطفل، وأظهرت بعض الدراسات أن الإفراط في تلك الألعاب يؤثر سلباً على عقل الطفل، وقد يصاب الطفل بإعاقة عقلية إذا أدمن على تلك الألعاب، وقد يُدمن الطفل هذه الألعاب إدماناً حقيقياً؛ حيث أثبتت بعض الدراسات أن تأثير الإدمان على هذه الألعاب له نفس أعراض الإدمان الحقيقي للمخدرات، وبعد كل هذا نترك فلذات أكبادنا ليضيعوا مع هذه الألعاب الضارة".
وأشار "الشيمي" إلى أن "الألعاب الإلكترونية في الحقيقة لا تخلو من فائدة؛ فلو استُخدمت بضوابط رقابية، وبأسلوب تحفيزي، وبأوقات معقولة ومنضبطة؛ فهي في هذه الحالة وسيلة إيجابية لزيادة مهارات الدقة والتركيز والمتابعة".
وقال المستشار النفسي الدكتور أحمد الشيمي": بيت ستيف جوبز يخلو من الألعاب الإلكترونية؛ حيث ذهب وفد من المحررين لمنزل "أبو التقنية الحديثة" -إن صحت التسمية- وظنوا أن منزله ممتلئ بالأجهزة التي اخترعها، وإذ بالمفاجأة -التي أنقلها لكل أب أو أم أو مُرَبّ- حيث لم يجدوا جهازاً واحداً؛ فلما سألوه: وكيف يلعب أبناؤك إذاً؟ رد عليهم: أُفَضّل الجلوس مع أبنائي على كتاب، وهنا وقفة تأمل.. لماذا صنع ذلك؟ والإجابة لمعرفته بخطورتها".
وأضاف: "تؤثر الأجهزة الإلكترونية سلباً على صحة الطفل؛ فتُضعف من بصره بشكل كبير؛ نتيجة لتعرضه لمجالات الأشعة الكهرومغناطيسية قصيرة التردد المنبعثة من تلك الأجهزة أثناء اللعب، ويؤدي الجلوس أمام تلك الأجهزة إلى عزلة الطفل عن واقعه، ويكون غير اجتماعي، والسبب أنه يعيش بكل جوارحه وعواطفه مع الألعاب، ويدخل عالمها الافتراضي ليكون بطلاً من أبطاله، وعند مقارنة العقل بين العالمين الطبيعي والافتراضي يختار العالم الأكثر متعة بالنسبة له، وهو العالم الافتراضي؛ فيعيشه ويستمتع به، ويبتعد وينعزل عن العالم الواقعي".
من جهة أخرى؛ فإن تلك الألعاب تصنع طفلاً عنيفاً؛ لما تحويه من مشاهد عنف وقتل ودماء، وقد أثبتت بعض الدراسات وجود علاقة وثيقة بين السلوك العنيف للطفل، ومشاهدة مقاطع وألعاب العنف على أجهزته الذكية؛ بل إنها ربما تصنع هذا الطفل مجرماً في مستقبله، إلى جانب عوامل أخرى؛ لاستمتاعه بلقطات العنف بصورة كبيرة؛ محاولاً -فيما بعد- تطبيق تلك المشاهدات في واقعه الفعلي".
وأوضحت دراسة أن إصابة الأطفال في السابعة من العمر بمشكلات في الانتباه والتركيز، تزداد بزيادة أوقات مشاهدتهم للتلفزيون من عمر سنة إلى 3 سنوات، ووجد الباحثون أن كل ساعة يومياً يقضيها الطفل قبل عمر 6 سنوات في مشاهدة التلفزيون، تزيد خطر إصابته بمشكلات في الانتباه بنسبة 10%، وتؤدي للعزلة الاجتماعية بنسبة 37%، كما أوضحت الدراسة أهمية عامل العمر؛ لأن نمو المخ يتواصل خلال هذه السنوات؛ بينما أثبت بحث آخر، أُجْرِيَ في 12 دولة، أن المهارات الاجتماعية مثل (الاعتماد على الذات، والقدرة على الاستماع، وفن التواصل، وتقبل الآخر) -والتي ينبغي أن يتعلمها الطفل- حلّت محلها مهارات رقمية".
ومن جهة أخرى، كشف العلماء مؤخراً أن الوميض المتقطع بسبب المستويات العالية والمتباينة من الإضاءة في الرسوم المتحركة الموجودة في هذه الألعاب، يتسبب في حدوث نوبات من الصرع لدى الأطفال، وحذّر العلماء من الاستخدام المستمر والمتزايد لألعاب الكمبيوتر الاهتزازية من قِبَل الأطفال؛ لاحتمال ارتباطه بالإصابة بمرض ارتعاش الأذرع".
أوضح استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين والتصوير النووي الدكتور خالد النمر أن الهواتف المحمولة تسبب أضراراً؛ فقد يسبب إدمان الأجهزة الإلكترونية آلاماً لفقرات الرقبة وإجهاداً للعين، وأخطر من ذلك هو الإدمان النفسي؛ بحيث ينعزل الطفل للساعات المتواصلة ويعيش في عالمه الافتراضي، ويفقد مهاراته الاجتماعية، وهذا بلا شك سيكون له أثر كبير في المستقبل".
وأضاف: "الأجهزة اللوحية تُصدر موجات كهرومغناطيسية "غير مؤيِّنة" (بكسر الياء)، ولشرح هذا المفهوم؛ فهناك أنواع للموجات الكهرومغناطيسية تتدرج من موجات البث التلفزيوني إلى موجات الإشعاع النووي، وتنقسم علمياً إلى "مؤينة" مثل الأسلحة النووية والنظائر المشعة، وهي التي ثبت علمياً أنها ترتبط بالسرطان، وتتلف الأنسجة البشرية حسب الجرعة المتعرض لها الشخص، والتي قد تكون كبيرة تؤدي إلى وفاته، وهي كذلك التي تستخدم طبياً في إتلاف أنسجة السرطان مثل علاج سرطان الثدي بالإشعاع.. أما النوع الثاني وهو الموجات الكهرومغناطيسية غير المؤيِّنة؛ مثل الميكروويف والراديو والتلفزيون والأجهزة الذكية؛ ومنها الجوالات فلا تنتج أيونات من الأجسام، ولم يثبت علمياً أنها تسبب السرطان، أو الصرع، أو الخرَف المبكر، أو مرض الباركنسون، أو أمراض الكلى، أو أمراض الأعضاء التناسلية، أو العينين، كما أفادت منظمة الصحة العالمية في عام 2010، ومن المعلوم طبياً أن امتصاص الأجسام لموجات الأجهزة الذكية أقل من 5% من امتصاص موجات الراديو والتلفزيون، وأمواج الراديو، تعرّضت لها البشرية مئات السنين؛ فلم تسبب الأمراض حسب الأبحاث العلمية المستمرة ومن ضمنها السرطان".
يقضي كثير من الأطفال على لعبة «البلايستيشن» الساعات بتشجيع من الأهل ،الذين يريدون التخلص من إزعاج أبنائهم بالمنزل ، أو لمنعهم من الخروج للعب في الشارع ، غير مدركين للمضار الناتجة من الجلوس على هذا الجهاز لساعات طويلة ، وكل ما على الأبوين القيام به هو تحذير الطفل من الاقتراب الملتصق بجهاز التلفزيون أو ترك دروسه أو الاهتمام بالصلاة ، دون اهتمام بالآثار السلبية والأمراض المستعصية التي تسببها، حيث أثبتت الدراسات مؤخراً أن لعبة « البلاي ستيشن» تنمي روح العزلة لدى الطفل ، و تسبب الصداع وضعف البصر، الصرع ، رعشة بأطراف أصابع اليدين، تقوس الظهر ومشاكل بالعمود الفقري، كما ونشرت العديد من مواقع الانترنت دراسة بريطانية تؤكد أن مشاهد العنف على شاشة التلفزيون أو في ألعاب «الفيديو» تزيد مخاطر السلوك العدواني والخوف لدى الأطفال الصغار ومثل هذه المشاهد يمكن أن توازي «إساءة معاملة الأطفال عاطفيا». وقالت الدراسة إن الأطفال الصغار هم الأكثر تأثرا بهذه المشاهد. وفي دراسة أخرى وُجد أن الأطفال الذين يمارسون لعبة « البلاي ستيشن» بكثرة يقل لديهم التفكير والإدراك لأنهم يعطلون عقولهم ويطبقون ما يشاهدون في هذه الألعاب، و يجب على الوالدين اختيار اللعبة المناسبة من حيث محتواها والمناسبة لعمر الطفل ، فكل عمر له لعبة مناسبة والشركات المنتجة لهذه الألعاب تحدد العمر المناسب لكل لعبه ، كذلك على الوالدين تحديد وقت للعب على أن لا يتجاوز الساعة باليوم .
التلفاز وتأثيراته على سلوك الأطفال دخل جهاز التلفاز كل بيت وكل غرفة لدرجة أنه أصبح خبزا يوميا يتناوله الأطفال مع وجبات الطعام ، وآخر ما تلتقطه عيونهم قبل النوم ، حيث يتشربون منه سلوكياتهم وأفعالهم اليومية محاولين تقليد كل ما يصدر عنه دون وعي ومن الملاحظ أن الأسرة حين تترك ابنها فريسة لهذا الجهاز فإنها تضعه أمام تأثيره القوي بالصوت والصورة ، بكل ما يحتوي على مشاهد عنيفة ومخلة بالأخلاق ، وقد أثبتت الدراسات أن برامج الأطفال تظهر مشاهد عنف أكثر بـ( 50- 60مرة ) من برامج الكبار ولا يخلو الأمر من أفلام الكرتون التي تتضمن أكثر من 80 مشهد عنف في الساعة.
ومع التأكيد على مخاطر مشاهد العنف وما تسببه من تجريد للمشاعر وإيجاد مناخ مليء بالمخاوف فإن الأطفال والمراهقين ينقلون عادة إثارتهم وعنفهم إلى مدارسهم في اليوم التالي، أو يشاهدون كوابيس ليلية أثناء نومهم. ويمكن أن تنتهي الأمور بمأساة فعلية عندما يرغب هؤلاء في تنفيذ أو تقليد ما شاهدوه من جرائم تنفذ على شاشة التلفاز
وقد أشارت نتائج إحدى الاختبارات التي أجريت على الأطفال الذين يشاهدون التلفاز لساعات طويلة، أنه كلما كان عدد الأفلام المشاهدة أكثر، كلما كان تقييم الطفل لدرجة العنف والصور الإجرامية ضعيفاً، وكأنه أشبه بمن تناول حقنة مخدرة، حيث يشعر بالتبلد الانفعالي تجاه ما يشاهد من مناظر عنف أصبحت لا تثير شفقته وإنسانيته. والاحتمال الأخطر من ذلك أن هذا الطفل يصبح مستقبلاً غير مكترث بالضحايا الحقيقيين الذين يتعرضون لعدوان ما.
وحتىنكونأكثرموضوعيةفيالحكم على آثار التلفاز على الأطفال فقد أشارت الدراسات إلى نتيجتين أساسيتين:الأولى مؤداها أن مثل هذه البرامج توفر مخرجاً أو منفذاً للانفعالات المحبوسة مثل انفعالات الغضب والعدوان والكراهية، لأنها تعمل على تصريف وإزالة الانفعالات التي تثيرها هذه البرامج . أما النتيجة الثانية فيمثلها بحث رولاند ومؤداها أن برامج العنف ربما تنمي مشاعر الإحباط التي تؤدي بدورها إلى السلوك العدواني وتفسد القصص الإجرامية المعروضة وظيفة وأساليب الوكالات التي تحمي القانون وتنفذه. أما دي بور فيقول أن مثل هذه البرامج تسبب استجابات انفعالية قوية في الأطفال.
وذلك يقودنا إلى القول بأنه إلى الحد الذي يرى فيه الأطفال أو يسمعون برامج مبالغ في انفعاليتها وغير واقعية وضد المجتمع يوماً بعد يوم، فإنهم في الأغلب يخضعون لمؤثرات شرطية تجمعية غير حسنة من وجهة نظر الصحة العقلية أو النمو الخلقي
وفيما يلي سرد لأهم الانعكاسات الإيجابية والسلبية التي تنتج عن مشاهدة الأطفال للتلفاز:
الانعكاسات الإيجابية :
- يزيد من ثقافة الأطفال نحو العالم والحياة المحيطة.
- يتعلم من خلال مسلسلات الكبار نسيج الحياة الاجتماعية والعلاقات بين الناس.
- زيادة فى الحصيلة اللغوية والمفردات والمعاني.
الانعكاسات السلبية: التأثير على العقيدة والدين لأن معظم الجهات المسؤولة عن انتاج أفلام الكرتون هي يابانية أو أمريكية.
- إرهاق العينين والتعب الجسدي نتيجة الجلوس الطويل بشكل غير مريح.
- قتل الخيال عند الأطفال لوجود الأفلام الخيالية
- التأثير على التحصيل الدراسي
- الجلوس الكثير يؤدي للعزلة عن الآخرين باعتبار التلفاز بديلاً عن الوسط الاجتماعي المحيط
- استخدام العنف والقوة كوسائل رئيسية لحل المشكلات
- الإجرام أو الانحلال الأخلاقي الذي قد ينجم عن مشاهد أفلام ومسلسلات الكبار وتقليدها
- الكسل والخمول وقلة الحركة وبالتالي السمنة
- يقلل من الإبداع والتفكير بشكل مستقل، حيث الطفل مجرد متلقي سلبي للمعلومة دون أن يكون له أي دور إيجابي أو تغذية راجعة.
- قد يشاهد الأطفال أفلاماً غير أخلاقية وبالتالي يبلورون أفكاراً خاطئة عن العلاقات الجنسية.
دور الآباء :
التقليل من استخدام التلفزيون لمدة ( 1-2) ساعة يومياً مع الاهتمام بالنوعية.
- اجعل أجهزة التلفزيون وألعاب الفيديو خارج حجرات الأطفال ولا تضعه في أكثر الأماكن ظهوراً في المنزل، بل في مكان بعيد حتى لا يكون ضيفاً دائماً على الأسرة.
- أجب عن أسئلة الأطفال التي تدور في أذهانهم حول ما يستجد عليهم من مفاهيم شاهدوها، وصحح معتقداتهم الخاطئة.
- عدم استخدام التلفزيون أو ألعاب الفيديو قبل الذهاب إلى المدرسة أو قبل أداء الواجبات، وتحديد مواعيدها.
- تعويد الطفل على التفريق فيما يشاهده بين الواقع والخيال، وعدم تقليد كل شيء يراه الطفل.
- كن مثلاً جيداً وقدوة حسنة في الإقلال من متابعة التلفاز.
- كن مشاهداً ايجابياً، وعود أبناءك على انتقاد ما يشاهدونه، وأخذ رأيهم فيما يتم عرضه وكن واضحاً مع أطفالك في إرشادهم نحو البرامج النافعة.
أصبحت التكنولوجيا منتشرة في جميع المجتمعات إلى حد كبير ، و أصبح أغلب الجيل الحالي من الأطفال يمتلكون هاتف نقال الذي صار له تأثير كبير على حياتهم ، و لكن كثيراً من الأهالي يتخوفون من هذا الأمر لأنهم لا يدركون ما إذا كان امتلاك أطفالهم للجوال أمراً جيداً أم سيئاً ، و الجدير بالذكر أنه سلاح ذو حدين ، فمثلما له إيجابيات فإن سلبياته كثيرة أيضاً و يجب معرفتها و محاولة معالجتها .
– التأثير على سلوكيات الطفل
قد يحدث إدماناً لاستخدام الهاتف من قبل الأطفال ، مما يجعلهم يعتادون على اللعب عليه و استخدام تطبيقاته المختلفة ، و كذلك القيام ببعض الدردشة من خلاله مع الأصدقاء ، مما يؤثر على تفاعلهم الفعلي مع المحيطين بهم حيث يقل ذلك بشكل كبير و يميلون أكثر إلى الانعزال .
– اهمال أداء الواجبات المدرسية :
ينشغل الأطفال كثيراً باستخدام الهاتف المحمول ، مما يجعلهم ينسون أن يؤدوا واجباتهم المدرسية ، كما يُمكن أن يهملوا القيام بأي شىي يطلبه منه أهلهم ، و ذلك بسبب تفضيلهم للبقاء على الهاتف .
– تسهيل الغش في تعليم الأطفال
يتوفر في الهاتف المحمول أدوات قد يستعين بها الأطفال للغش في التعليم ، فمثلا من الممكن الاستعانة بالحاسبة أو أدوات البحث لحل المسائل التي من المفترض أن يقوموا بحلها بمجهودهم الشخصي ، و يؤثر هذا الأمر على تعليمهم في المستقبل بشكل كبير .
– التعرض لرؤية المواقع الاباحية
تعتبر من أسوء الأضرار التي قد يتعرض إليها الأطفال ، فمن الممكن أن يقع في أيديهم بعض المواقع المحظورة و المواقع الإباحية و التي قد تصيبهم بصدمة نفسية شديدة و تؤثر عليهم ، كما أنها قد تغير من سلوكياتهم و تجعلهم غير مستقرين .
– رفع مستوى القلق و الاكتئاب :
يصبح الأطفال في حالة من الترقب للهاتف المحمول و ذلك عندما يكونون في انتظار الرد على رسالتهم من الأصدقاء ، مما يصيبهم بالقلق و الاكتئاب و الانزعاج أيضاً ، فلا يكونوا في حالة مزاجية مستقرة .
– زيادة احتمال فقدان السمع :
يعمل التعرض بشكل مستمر للأشعة المتولدة من الهاتف إلى الإصابة بضعف في الأذن الداخلية ، ، و يحدث هذا الأمر بعد التعرض لفترة طويلة إلى هذه الموجات بما يزيد عن ساعة يومياً ، فيبدأ الطفل بالشعور بثقل و طنين في الأذنين و الذي قد يتطور إلى فقدان تام في السمع .
– إحداث تلف في خلايا المخ :
يؤدي الاكثار من استخدام الهاتف المحمول إلى التأثير على خلايا المخ بشكل خطير ، و خاصةً على الأطفال الذين يكونون في مراحل النمو الأولى ، حيث تتسبب الموجات الصادرة من الهاتف في إحداث تلف في خلايا المخ.
– زيادة خطر الإصابة بالسرطان :
إن كثرة استخدام الهاتف المحمول تؤثر على صحة الأطفال ، فقد اثبتت الأبحاث التي قامت بها منظمة الصحة العالمية أنه عندما يقضي الشخص فترات طويلة في استخدام الهاتف النقال فإن ذلك يعرضه لمخاطر الموجات اللاسلكية التي تصدر من الهاتف و التي قد تتسبب في الإصابة بالسرطان . نصائح للحفاظ على صحة الأطفال :
لا يمكن منع الطفل من استخدام الهاتف المحمول و لكن يجب وضع بعض الشروط لاستخدامه ، و ذلك لضمان سلامة الطفل من حدوث أي أضرار .
– عدم السماح للأطفال أقل من 16 عام باستعمال الهاتف المحمول .
– استخدام السماعات بدلاً من وضع الهاتف بشكل مباشر على الأذن .
– تحديد وقت محدد للطفل لاستخدامه للهاتف المحمول حتى لا يدمنه .
– عدم السماح بوضع الهاتف في غرفة نوم الطفل لكي لا يسهر لوقت متأخر .
– العمل على دمج الأطفال مع الآخرين و عدم انعزالهم مع الهاتف
– حظر المواقع الإباحية من إعدادات الهاتف الخاص بالطفل .
– منع الأطفال من استعمال الهاتف أثناء تناول الطعام .